منصة الأدب السعودي
“قمت بالهندسة المعمارية لشبكة بيانات علائقية معقدة وحّدت التراث الأدبي المبعثر للمملكة في منصة بحث عالية الأداء — تعتمد عليها الآن شبكة من 10,000 أكاديمي وباحث شهرياً.”
الدور
معمارية منصات الأبحاث
التقنيات
وردبريس, ACF, برمجة مخصصة, أليمنتور برو, SEO تقني, بيانات منظمة (Schema), تحسين الأداء
تاريخ الإنجاز
2020
القصة
النظام التقني
المشكلة
كنز وطني مدفون في عشوائية وقوالب بدائية
نقاط الألم الرئيسية
- عشوائية المحتوى: تم تخزين الدواوين والكتب كمجرد نصوص مسطحة دون وسم هيكلي يفهمها كبيانات مستقلة.
- الشلل البحثي: إن عثرت على شاعر، كان من المستحيل أن تستعرض كل إصداراته بنقرة واحدة بسبب انعدام قاعدة بيانات المعرفات (IDs).
- النبذ الأكاديمي: رفضت الهيئات الجامعية الإشارة للنسخ الأقدم لاختقارها للاحترافية والاعتمادية.
- العمى لمحركات البحث: لم تتمكن عناكب جوجل من التفرقة بين عمل أدبي تاريخي ومقال رأي لعدم وجود التكويد النمطي الثقافي (Schema).
الحل
من مستندات متفرقة لمكانة مرجعية عليا
تخطيط الأساس العظمي
تقسيم منصة الووردبريس لـ 4 هياكل مستقلة تماماً تمثل أعمدة الأدب الأربعة,ربط الهياكل ببريدج ACF لعقد علاقات ثابتة وقوائم ربط حصرية
الحفر المعرفي بالمقروئية
تأسيس نظام بحث شبكي متزامن لطلب الحقبة+نوع الشعر في كسر ثانية,تطويع أداء بطئ الووردبريس العادي ليطابق الكثافات الضخمة المعقدة
هندسة سيو الكيانات
زرع شيفرات Schema:Book والشخصيات في الـ Header بشكل آلي لمضاهاة أثر الروابط,بناء خرائط Sitemap تشعبية دقيقة لهرمية الأدباء وعصورهم
أتمتة المحررين بالكامل
نفي المحرر التقليدي وفرض واجهة خيارات صلبة تسحب بياناتها سلفاً,إنشاء وتفريغ الملفات الشخصية آلياً بمجرد كتابة المقال وربطه
برهان مرئي

الشبكة البحثية

الربط العلائقي الذكي
“أحمد لم يبنِ مجرد موقع إلكتروني؛ لقد بنى بنية تحتية لحفظ التراث الأدبي السعودي. الباحثون والأكاديميون يعتمدون الآن على هذه المنصة بشكل يومي.”
